كيفية جلب 1000 زائر لموقعك مجانا

جلب الاف الزوار مجانا

الخميس، 4 ديسمبر 2014

قصة الرجل الذي باع بستانه الكبير وقصره وبئره مقابل نخلة واحدة فقط

قال الشاب ; يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت من..
.ه إن يبيعني إياها فرفض ;

فطلب الرسول ان يأتوه بالجار

... أتى الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

فصدق الرجل على كلام الرسول

فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل

فأعاد الرسول قوله; بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام ;
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه

وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه

لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا

فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح

فقال للرسول الكريم

إن اشتريتُ تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟

فأجاب الرسول نعم

فقال ابا الدحداح للرجل

أتعرف بستاني يا هذا ؟

فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
فقال آبا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه

أيعقل ان يقايض ستمائة نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس

فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابه على البيع

وتمت البيعه

فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلاً; ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟ ;

فقال الرسول ; لا ; فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله

فأستكمل الرسول قائلا ما معناه ; الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم ; كم من مداح الى ابا الدحداح ;

; والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ;

وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح

وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح

وعندما عاد ابا الدحداح الى امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها

لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط;

فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن

فقال لها ; لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام

فردت عليه متهلله ;ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع ;

فمن منا يقايض دنياه بالاخره ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه

ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها والا يتركها في جهازه بدون ان يرسلها للجميع

فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها

فما عندك زائل وما عند الله باق

˙

شاب يحب فتاة عمرها 7 سنوات تخيل كيف كانت نهاية هذا الحب

هناك أحدى الشباب يقوول

 وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر...

كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا مما ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا
أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد
يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..
ويوما بعد يوم ..
كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟
قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..
لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...
أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..
مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....
ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...
أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..
وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم
وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..
قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...
وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..
كنت كلما مررت في هذا الشارع ..
أحضر لها شيئا معي ..
حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..
بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم
قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...
وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..
فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...
قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...
على ضوء عمود إنارة في الشارع ..
كانت تراقبني وتبتسم ..
وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...
حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها
... حضرت إليها ...
وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...
قالت لي اغمض عينيك ..
ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..
فأغمضت عيني ...
وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...
وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ
استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..
لم أستطع أن أودعها ..
فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة
.. وعند عودتي ...
لم أشتاق لشيء في مدينتي ..
أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا
وقبل الموعد وصلت المكان
وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..
كان الشارع هادئا ..
أحسست بشي غريب ..
انتظرت كثيرا فلم تحضر ..
فعدت أدراجي ...
وهكذا لمدة خمسة أيام ..
####
كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..
عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..
فقد تكون مريضة ..
استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية
طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..
ثم خرجت أمه من بعده ..
وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..
وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..
ولكني لا أعلم ما هو ؟!
عندما هدأت الأم
سألتها ماذا حصل؟؟
أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...
قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..
قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟
أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟
فقالت لي: توفيت أسماء ..
في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..
فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..
فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..
وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..
فعدت إلى المنزل ..
لكي أضع لها الكمادات ..
ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..
ثم أجهشت في بكاء مرير ..
لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..
نعم لقد خانتني ..
لأني لم استطع البكاء ..
لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..
لا أعلم كيف أصف شعوري ..
لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...
بل أخذت اذرع الشارع ..
فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..
فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...
وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..
كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..
كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها

الخميس، 27 نوفمبر 2014

فلسطين تدخل موسوعة جينيس

 فلسطين تدخل موسوعة جينيس
مبرووووووك لشعب فلسطين ولدولة فلسطين نعم مبرووووووووك وألف مبروك


في الأمس أي بتاريخ (26_11_2014)
دخلت فلسطين الى موسوعة جينيس للأرقام القياسية
كلنا نعرف ما هي موسوعة جينيس


نعم فلسطين دخلت الموسوعة ولكن ...

كيف دخلت  الموسوعة وما هو الرقم القيااسي الذي حققته دولة فلسطين؟؟


. ان دولة فلسطين وخاصة (شبكة راية الأعلامية  

Raya FM  دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية
و
قد حققت شبكة راية الأعلامية رقما قياسيا جديد على موسوعة جينيس وهو

(أطول حوار أذاعي في العالم )


جميع من في هذه الصورة جميع من هم بالصورة من طواقم راية والمتطوعين واصلو الليل بالنهار لكسر الرقم القياسي لأطول حوار اذاعي في العالم ..

فقط كان طول هذا الحوار ما يعادل 50 ساعة بث

وكان هناك أكثر من 280 ضيف وطاقم ضخم جدا من وراء الكواليس
علما أن أطول حوار اذاعي بالعالم دام فقط 46 ساعة ولكن راية أف أم كسرت هذا الرقم

من أكثر اللحظات تأثيراً في الحوار الأطول في العالم: لحظة دخول والدة الاعلامي طلعت علوي للاستوديو، وقد حطم الرقم القياسي ودخل موسوعة غينيس بنجاح...

وهذه الصورة تعبر عن الموقف   

طبعا  في تلك الفترة  كان العنوان (أطول حوار اذاعي في العالم مع طلعت عدوي )

 وقد قامت اذاعة راية بالأحتفال على طرقتها الخاصة شاهدو الصور للتعرفوا

 












ليس هذا فقط بمكنكم رؤية جميع الصور عبر هذا الرابط > من هنا

والسلام عليكك ورحمة الله وبركاته

 

 








الجمعة، 21 نوفمبر 2014

الحلقة 6 : االطريقة التي يربح فيها الهكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مرحبا شباب اتمنى ان تستمتعوا في القرائة.

لكل طريقة أو أخرى للربح من الإنترنت و لهذا كيف لا يحظى الهاكرز بحقهم مع أنهم الأذكى و لهم خبرة بعملهم ولكن المال الذي يجنون ليس مال حصل عليه بطريقة شرعية و من أهم النقاط التي يربح منها الهاكرز هي كالتالي:

إنشاء مواقع للتصييد الإلكتروني:
الحيل و الأفكار تتعدد و تتنوع و لهذا لم يجد الهاكرز سبيلا أفضل من هذا السبيل و هو التصييد الإلكتروني  ما يسمي Phishing Sites وذلك بإستعمالهم لمواقع شبيهة عادة ما بموقع البنك الذي تتعامل معهو غيرها من الصفحات الزائفة و لكن كيف يقومون بالإصطياد و الربح من ذلك ؟ يقومون بالإصطياد عن طريق رسائل يرسلونها على بريدك بها رابط صفحة مزورة و يربحون عن طريق المعلومات التى سوف تقوم بإدخالها فى الصفحة الزائفة مثل معلومات عن البطاقة المصرفية و معلومات هامة شخصية .



بيع المعلومات الشخصية للشركات الدعائية :

نعم يمكن من خلال هذه الخطوة ربح المال فهناك أشخاص يكونون طرف الثالث يريدون معلومات هامة عن شخص فعندما يأتي أحد القراصنة بهذه المعلومات يقوم الطرف الثالث بدفع المال فالكثير من القراصنة الغير أخلاقيين يخترقون معلومات هامة عن أشخاص مهمين و يخترقون آلاف من العناوين البريد الإلكتروني لذلك لن يكون من الصعب الحصول على المال من بيع هذه العناوين أو هذه المعلومات للشركات.



إختراق الحواسيب :

بعض القراصنة يقوم بزرع حصان طروادة أو الديدان الحاسوبية فى الحواسيب المنزلية بغرض إختراق الحاسوب فمن هذه الطريقة يحصلون على المال كيف ؟ يقوم بعمل تسويق من خلال حاسوبك الشخصي كيف ؟ يقومون بوضع إعلانات أثناء إستخدام حاسوبك و عند الدخول عليها بربحون المال .

الوظائف المشروعة :

هناك الكثير من القراصنة أخلاقيين يقومون بعمل أخلاقي و هم مختصون فى الأمن و الحماية و لكن كيف يربحون المال القراصنة الأخلاقيين ؟ هناك الكثير من المستخدمين الذين يدفعون المال لإختبار أمن حواسيبهم الشخصية و يربحون أيضاً من خلال عمل برمجيات أمنية خاصة للحفاظ على الحواسيب من القراصنة فهذه الطريقة التى يربحون منها القراصنة الأخلاقيين تطبق أيضاً على المواقع لحمايتها من هجمات القراصنة الغير أخلاقيين .
انشاء الله استمتعتم بالمشاهدة .

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

خبراء أمن المعلومات : الهكر لا يعتمد على البرامج بل غباء الضحية

السلم عليكم ورحمة الله وبركاته

كشف خبراء في امن المعلومات ان طرق الاختراق تجدد يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة حتى وإن حاول المستخدمون حماية أنفسهم بطريقة معينة فسوف يتفاجأون في الغد بأن هناك طرقا أخرى ظهرت على الساحة وانتشرت بين المخترقين بينما الطريقة التي يعتمدون عليها في حماية أنفسهم أصبحت سهلة الاختراق وجزءا من الماضي.






يؤكد خبراء أمن المعلومات أن بعض المخترقين يمارسون التجسس كهواية وفرصة لإظهار الإمكانيات وتحدي الذات، والبعض الآخر يمارس هذا العمل بدافع تحقيق عدة أهداف تختلف من مخترق لآخر فمنهم من يهدف للحصول على المال من خلال سرقة المعلومات البنكية مثل أرقام الحسابات أو البطاقات الائتمانية أو الحصول على معلومات أو صور شخصية بدافع الابتزاز لأغراض مالية أو كتهديد لبعض الشخصيات المرموقة، أو إثبات القدرة على الاختراق ومواجهة العقبات وفرصة للافتخار بتحقيق نصر في حال الدخول إلى أحد الأجهزة أو الأنظمة المعلوماتية المعروفة بقوة نظامها الأمني، أو الحصول على الرموز السرية للبريد الإلكتروني ليتسنى له التجسس على الرسائل الخاصة أو سرقة البريد الإلكتروني، إضافة إلى محاولة الحصول على الرمز السري لأحد المواقع بهدف تدميره أو التغيير في محتوياته بدافع الانتقام لأي سبب كان.
يعتقد بعض المستخدمين أن وضع رموز سرية على الملفات والبيانات المهمة وتشفيرها يعتبر حماية كاملة إلا أن ذلك لم يعد كافيا في ظل انتشار كثير من البرمجيات.

ويشير خبير الشبكات وأمن المعلومات عزت السعدي أن أبرز الأخطاء التي يقوم بها المستخدمون هي تعطيل الجدار الناري والذي بدوره يسهل على المخترقين التجسس على ضحاياهم عبر استخدام أوامر مباشرة تفعل تلقائيا بعد تعطيل الجدار الناري، كما أنه من الأخطاء الشائعة بين المستخدمين أنهم لا يقومون بعمليات التحديث بنظام التشغيل وكثير من الأحيان تكون التحديثات موقوفة لسبب ضعف الإنترنت أو عدم توفره، علما بأن التحديثات الدورية لنظام التشغيل تعتبر العدو الأول للمخترقين، كما أن كثيرا من المخترقين يقومون باستغلال المنافذ المستخدمة من قبل خبراء الدعم الفني، وهي عبارة عن نقطة دخول للكمبيوتر عن بعد للفنيين أو التقنيين للمساعدة و البرمجة، وذلك عبر زرع ملفات تجسس لتزويد المخترق بأدق نشاطات الضحية حتى الضغطات على لوحة المفاتيح.

وأضاف أن الاختراق كان في بداية الأمر بالنسبة للمخترقين مجرد هواية إلى ان أصبح يشكل في وقتنا الحالي مهنة وتخصصا يدرس في الجامعات، وعادة ما يتم لعدة أغراض مثل السرقة والتنصت وتخريب أو تدمير البيانات بحسب نوع الهجوم، وأكد على عدم وجود نظام حماية كامل أو برنامج كاف لتأمين البيانات، وشدد على أن أهم وسائل الوقاية من الاختراق تتركز في مباشرة التحديثات لنظام التشغيل وبرنامج الحماية بشكل دوري، إضافة إلى عمليات البحث عن الفايروسات المسببة لعملية الاختراق بين فترة وأخرى.

وقال الخبير التقني محمد العمودي «إن المخترق لا يعتمد عادة على البرامج بقدر اعتماده على غباء الضحية، إذ انه يشكل المنفذ الأول أمام المخترق حيث إنه يملك بشكل عام زمام الأمور إما للسماح للمخترق بالنفاذ إلى بياناته أو بمحاولة منعه من إتمام عملية الاختراق».

وشدد على استخدم أحدث برامج الحماية من المخترقين والفيروسات عبر القيام بعمليات مسح دوري وشامل على النظام بفترات متقاربة خصوصا في وقتنا الحالي كون أن جميع المستخدمين يقومون بالدخول على الإنترنت بشكل يومي، إضافة إلى عدم فتح أي رسالة إلكترونية من مصدر مجهول لأن المخترقين يستخدمون عادة رسائل البريد الإلكتروني لإرسال ملفات التجسس إلى الضحايا، كما أن الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية بداخل جهاز المستخدم كالرسائل الخاصة أو الصور الفوتوغرافية أو الملفات المهمة وغيرها من معلومات بنكية مثل أرقام الحسابات أو البطاقات الائتمانية يعد من أهم دوافع المخترقين لمحاولة سرقتها، مما يجعله عرضة للخطر.