كيفية جلب 1000 زائر لموقعك مجانا

جلب الاف الزوار مجانا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 يناير 2015

شاهد اصعب قصة حب في العالم دامت 5 سنوات ولكن المصيبة في النهاية



بعد ﻗﺼﻪ ﺣﺐ ﻃﺎﻟﺖ 5 سنين ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ﻫﻮ :ﻫﺎﻯ
ﻫﻰ :ﻫﺎﻯ ﺣﺒﻴﺒﻰ
ﻫﻮ :ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺣﺎﺟﻪ
ﻫﻰ :ﺃﺃﻣﺮ ﻳﺎﻗﻠﺒﻰ
ﻫﻮ :ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻨﺴﻴﻨﻰ ﺧﺎﺍﺍﺍﻟﺺ ﻭﺗﻤﺴﺤﻴﻨﻰ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺍﺍﺍﺗﻚ
ﻫﻰ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎﺧﻮﻳﺎ ﻫﻨﻬﻈﺮ
ﻫﻮ :ﻉ ﻓﻜﺮﻩ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﻬﻈﺮ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﺟﺪ
ﻫﻰ ﺑﺘﺮﺩ ﻭﻣﺼﺪﻭﻣﻪ : ﻫﻮ ﻑ ﺍﻳﻪ
ﻫﻮ :ﺍﻧﺎﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻧﻰ ﻣﺶ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻙ
ﻫﻰ :ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺩﻩ ﺑﺘﻘﻮﻟﻰ ﺍﻧﻚ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻧﻚ ﻣﺶ ﺑﺘﺤﺒﻨﻰ
ﻫﻮ :ﺍﻳﻮﻩ ﺯﻯ ﻣﻨﺎ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﻛﺪﺍ ﻣﻤﻜﻦ ﺑﻘﺎ ﺗﻤﺴﺤﻴﻨﻰ ﻣﻦ
ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺧﺎﺍﺍﺍﻟﺺ
ﻫﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺃﺗﺎﻛﺪﺕ ﺍﻧﻮ ﺑﻴﺘﻜﻠﻢ ﺟﺪ : ﺍﻧﺖ ﻟﻴﻪ ﺑﺘﻌﺎﻣﻠﻨﻰ
ﺑﺎﻟﻘﺴﻮﻩ ﺩﻳﻪ
ﻫﻮ : ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﺎ ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ ﻋﺎﻳﺰ ﻛﺪﺍ ﻭﺍﻧﺘﻰ ﻧﺼﻴﺒﻚ ﻣﻊ ﺣﺪ
ﻏﻴﺮﻯ
ﻫﻰ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻉ ﺧﺪﻫﺎ : ﺷﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻮﻩ ﻭﺷﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ
ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻰ
ﻗﻀﻴﺘﻮ ﻣﻌﺎﻙ ﺑﺲ ﺑﺠﺪ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﻬﻨﺴﺎ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺘﺎ
ﻋﻠﻤﺘﻬﻮﻟﻰ ﺩﻩ
ﻫﻮ : ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻧﺎﺯﻟﻨﺎ ﻉ ﺧﺪﻭ ﻳﻼ ﺳﻼﻡ ﻣﺒﻴﻨﻮ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻮ
ﻳﺎﻏﻠﻰ ﺣﺐ ﻑ
ﺣﻴﺎﺗﻰ
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ 3ﺷﻬﻮﺭ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺤﺎﻭﻝ ﺗﻨﺴﺎﻩ
ﺩﺧﻠﺖ ﻑ ﻳﻮﻡ ﻉ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﻞ ﺑﺘﺎﻋﻮ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺸﻮﻑ ﺻﻮﺭﺗﻮ
ﺍﺻﻠﻮ ﻭﺣﺸﻬﺎ
ﺟﺪﺍ
ﻟﻘﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻮﻣﻨﺘﺎﺕ ﺍﻟﻠﻰ ﻉ ﺻﻮﺭﺗﻮ ) )) ) )) ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ
ﻳﺎﺻﺤﺒﻰ (( (( ( (( ((
ﻣﺼﺪﻗﺘﺶ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻛﺪﺑﺖ ﻋﻨﻴﻬﺎ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ
ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻗﺎﻟﻬﺎ : محمود ﻣﻴﺖ ﺑﻘﺎﻟﻮ 3ﺷﻬﻮﺭ ﻫﻮ ﻟﻤﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻜﺸﻒ
ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﺎﻟﻮ ﺍﻧﺖ
ﺍﻳﺎﻣﻚ ﻣﻌﺪﻭﺩﻩ ﻣﺮﺩﻳﺶ ﻳﻌﺬﺑﻚ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻫﻮ ﺳﺎﻳﺒﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ
ﺩﻳﻪ ﻭﻗﺎﻟﻰ
ﺍﻭﻝ ﻣﺎﺗﻌﺮﻑ ﺍﺩﻳﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺩﻳﻪ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﻓﺘﺤﺖ
ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ
ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻉ ﻋﻨﻴﻬﺎ ﻟﻘﻴﺘﻮ ﻛﺎﺗﺒﻠﻬﺎ
))
ﻋﻤﺮﻯ ﻣﺎﺣﺒﻴﺖ ﺣﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺘﻤﻨﻰ ﺍﻧﻚ ﺗﻜﻮﻧﻰ
ﻧﺼﻴﺒﻰ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ
ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﺍ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻜﺮﻫﻴﻨﻰ ﻭﻣﺘﺘﻌﺬﺑﻴﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻳﺎﺭﻳﺖ
ﻣﺪﻣﻌﻴﺶ ﺍﻧﺖ
ﺩﻣﻮﻋﻚ ﻏﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻭﻭﻭﻭﻯ )

الخميس، 4 ديسمبر 2014

قصة الرجل الذي باع بستانه الكبير وقصره وبئره مقابل نخلة واحدة فقط

قال الشاب ; يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت من..
.ه إن يبيعني إياها فرفض ;

فطلب الرسول ان يأتوه بالجار

... أتى الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

فصدق الرجل على كلام الرسول

فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل

فأعاد الرسول قوله; بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام ;
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه

وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه

لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا

فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح

فقال للرسول الكريم

إن اشتريتُ تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟

فأجاب الرسول نعم

فقال ابا الدحداح للرجل

أتعرف بستاني يا هذا ؟

فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
فقال آبا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه

أيعقل ان يقايض ستمائة نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس

فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابه على البيع

وتمت البيعه

فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلاً; ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟ ;

فقال الرسول ; لا ; فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله

فأستكمل الرسول قائلا ما معناه ; الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم ; كم من مداح الى ابا الدحداح ;

; والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ;

وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح

وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح

وعندما عاد ابا الدحداح الى امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها

لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط;

فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن

فقال لها ; لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام

فردت عليه متهلله ;ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع ;

فمن منا يقايض دنياه بالاخره ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه

ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها والا يتركها في جهازه بدون ان يرسلها للجميع

فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها

فما عندك زائل وما عند الله باق

˙

شاب يحب فتاة عمرها 7 سنوات تخيل كيف كانت نهاية هذا الحب

هناك أحدى الشباب يقوول

 وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر...

كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا مما ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا
أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد
يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..
ويوما بعد يوم ..
كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟
قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..
لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...
أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..
مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....
ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...
أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..
وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم
وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..
قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...
وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..
كنت كلما مررت في هذا الشارع ..
أحضر لها شيئا معي ..
حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..
بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم
قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...
وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..
فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...
قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...
على ضوء عمود إنارة في الشارع ..
كانت تراقبني وتبتسم ..
وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...
حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها
... حضرت إليها ...
وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...
قالت لي اغمض عينيك ..
ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..
فأغمضت عيني ...
وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...
وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ
استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..
لم أستطع أن أودعها ..
فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة
.. وعند عودتي ...
لم أشتاق لشيء في مدينتي ..
أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا
وقبل الموعد وصلت المكان
وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..
كان الشارع هادئا ..
أحسست بشي غريب ..
انتظرت كثيرا فلم تحضر ..
فعدت أدراجي ...
وهكذا لمدة خمسة أيام ..
####
كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..
عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..
فقد تكون مريضة ..
استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية
طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..
ثم خرجت أمه من بعده ..
وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..
وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..
ولكني لا أعلم ما هو ؟!
عندما هدأت الأم
سألتها ماذا حصل؟؟
أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...
قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..
قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟
أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟
فقالت لي: توفيت أسماء ..
في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..
فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..
فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..
وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..
فعدت إلى المنزل ..
لكي أضع لها الكمادات ..
ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..
ثم أجهشت في بكاء مرير ..
لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..
نعم لقد خانتني ..
لأني لم استطع البكاء ..
لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..
لا أعلم كيف أصف شعوري ..
لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...
بل أخذت اذرع الشارع ..
فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..
فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...
وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..
كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..
كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

قصة واقعية حقيقية فيها من العجب !! حصلت في باكستان

قصة واقعية حقيقية فيها من العجب !! حصلت في باكستان :

خرج الطبيب الجراح الشهير (د : ايشان) على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الکبيرة في علم الطب ,
وفجأة وبعد ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة
أصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ،
توجه الى استعلامات المطار مخاطباً :
أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أ ناس وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟.
أجابه الموظف : يادكتور، إذا كنت على عجلة يمكنك إستئجار سيارة ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .
رضي د / ايشان على مضض وأخذ السيارة وظل يسير وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدراراً وأصبح من العسير أن يرى اي شيء أمامه وظل يسير وبعد ساعتين أيقن أنه قد ضل طريقه وأحس بالتعب
رأى أمامهُ بيتاً صغيراً فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوتًا إمرأة كبيرة تقول:
- تفضل بالدخول كائنًا من كنت فالباب مفتوح
دخل وطلب من العجوز المقعدة أن يستعمل تليفونهآ
ضحكت العجوز وقالت : أي تليفون ياولدي؟ ألا ترى أين أنت؟
هنا لا كهرباء ولا تليفونات
ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك.
شكر د/ ايشان المرأة وأخذ يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة ،
استمرت العجوز بالصلاة والدعآء طويلاً فتوجه لها قائلًا:
- .... والله لقد اخجلني كرمك ونبل أخلاقك وعسى الله أن يستجيب لك دعواتك
قالت العجوز:
- ياولدي أما أنت ابن سبيل أوصى بك الله
و أما دعواتي فقد أجابها الله سبحانه وتعالى كلها إلا واحدة ، فقال د / ايشان:
- وماهي تلك الدعوة ؟

قالت : هذا الطفل الذي تراه حفيدي يتيم الأبوين ، أصابهُ مرضٌ عضال عجز عنه كل الأطباء عندنا ، وقيل لي أن جراحاً كبيراً قادر على علاجه يقال له د/ايشان ولكنه يعيش بعيداً من هنا ولا طاقة لي بأخذ هذا الطفل الى هناك وأخشى أن يشقى هذا المسكين فدعوت الله أن يسهل امرى...

بكى د/ ايشان وقال : والله ان دعاءك قد عطل الطائرات وضرب الصواعق وأمطر السمآء ، كي يسوقني إليك سوقاً والله ما ايقنت أن الله عز وجل يسوق الأسباب هکذا لعباده المؤمنين بالدعآء

حينما تنقطع الأسباب لا يبقى إلا اللجوء إلى خالق الأرض والسماء1